الحاج سعيد أبو معاش
25
الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )
من الجنة وان امّتي اوّل من تدعى يوم القيامة للحساب ، ثم أنت أوّل مَن يُدعى بك لقرابتك مِني ومنزلتك عندي ، ويُدفَع إليك لوائي وهو لواء الحَمد فتَسيرُ به بين السماطين آدم ومن دونه وجميع خلق الله يَستَظلُون بظِلّ لوائي يوم القيامة ، وطوله مسيرة ألف سنة وسنانه ياقوتة حَمراء وقَصبَتُه دُرّةٌ خضَراء ، وله ثلاث ذوايب من نور : ذوابة في المشرق ، وذوابة في المغرب وذوابة وسط الدنيا مكتوبٌ على كل ذوابة سطر ، فعلى احدى الذوايب ( بسم الله الرحمن الرحيم ) ، وعلى الثانية : ( الحَمدُ لله ربّ العالمين ) ، وعلى الثالثة : ( لا إله إلا الله محمد رسول الله ) . فتَسيرُ باللواء والحسَن عن يمينك والحسين عن يَسارك ، حتى تقف بيني وبين إبراهيم ( عليه السلام ) في ظلِ العَرش وتكسى حلّة خَضراء من حلل الجنّة ، وينادى مناد من تحت العرش : نعم الأب أبوك إبراهيم ونعم الأخ أخوك . ابْشِر يا علي فإنك ستُكسَى إذا كُسِيت ، وتُدعى إذا دُعيتُ ، وتُحيى إذا حُييت ، وتَقِفُ على عقر حوضي تَسقي مَن عرفت . فكان علي ( عليه السلام ) يقول : والذي نفسي بيده لأَذودَن عن حوض رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) اقواماً من المنافقين كما تُذاد غريَبة الابِل عن الحَوض ترده « 1 » . ( 6 ) روى العلامة الصدوق رحمه الله باسناده عن ابن خالد ، عن الرضا ، عن آبائه ، عن علي ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي أنت أخي ووزيري وصاحبُ لوائي في الدنيا والآخرة ، وأنت
--> ( 1 ) تذكرة الخواص : ص 20 - 21 ط نينوى طهران .